31 يناير 2007

انا اتجتجت يا جدعااااان



والله انا مبسوطة يا ناس ,, مطلوب مني احل اسئلة هههههههه

من زمان ما حليت اسئلة


بقالي اسبوعين براقب على الطلبة المساكين في الكلية ,, واتذكرت ايام ما كنت انا اللي بكون مكانهم بمتحن

والله حل الامتحان اسهل من المراقبة



ماعلينا

الاخ الكريم
كريم بعتلي تاج من حيث لا ادري المطلوب فيه ذكر خمس اشياء ماحدش يعرفها عني


وبعد كدة تعليق صغير في مدونة الواد
اسلام خلاني اتدبس في تاج تاني في كوم اسئلة من النوع المقالي ,, مش الاختيار من متعدد ,,


طيب ,, نجاوب اولا على تاج كريم


خمس اشياء محدشس بيعرفهم عني

مممممممم

بقالي تلات ايام بفكر في الاجابة ,, وهذا ما توصلت له :




كتير من الاشياء كنت فاهماها غلط وانا صغيرة ,, من جديد فهمت معناها الحقيقي ,,
سواء اغاني كنت سامعة كلماتها غلط
سواء مفاهيم عامة كانت واصلاني غلط او حتى احاديث او امثال

لكن اكتر حاجة تذكرتها على وجه الخصوص ,, بفتكر انو وانا صغيرة كنت اعتقد ان كل حاجة في الدنيا بندفعها لازم يكون لها "باقي"


في مرة كنت رايحة مع بابا على السوبرماركت , كنت يمكن صف اول ابتدائي,, واشترينا حاجات ودفع للبيّاع الفلوس وطلعنا من المحل من غير ما ناخد الباقي ,, وطول الطريق وانا بسأل بابا هو ليش الراجل ما رجعلك الباقي ؟ طبعا هو كان بيرد عليا بالإجابة المنطقية انو ما فيش باقي ,, وانا مش مقتنعة بالموضوع ولا فاهماه اصلا







كان عندي من صغري صديقة تخيلية ,, كانت احدى الشخصيات المفضلة في مسلسل امريكي شبابي ,, انا طبعا مش فاكرة شكلها ولا اسمها ولا حتى اسم المسلسل ,,, لكن كنت بتكلم معاها في كل حاجة وكنت بفضفضلها لما اتدايق من اي حد ,, وفي مرة اقنعتها انها تسلم وفعلا اسلمت ههههههه بس مش فاكرة اخر مرة اتكلمت معاها ,,








لما احب اتكلم مع نفسي او افكر بصوت عالي ,, بتكلم بالانجليزي !

يمكن من تأثير الصديقة التخيلية , لكن بحس ان افكاري بتكون اوضح وبقدر اعبر عن اللي جوايا بطريقة افضل ,,






بردو حاجة هبلة وعادة مجنونة كنت بعملها وانا صغيرة ,,
كنت اقفل عليا غرفتي او اي غرفة منعزلة في البيت , او حتى وهما كلهم نايمين ,, والف حولين حالي اي شرشف او بشكير طويل او حتى بطانية ,, واقعد ارقص واغني وأألف حركات واطلع الشحنة كلها

طبعا حصل اكتر من مرة ان حد يقطع عليا خلوتي ويشوف المنظر الفظيع ,, طبعا يموت من الضحك وانا اموت من الخجل






وهنا يظهر قليل من الشر ,, وعايزة ابري ذمتي ادام ربنا وادامكم يا جماعة

وانا في سنة اولى اعدادي ,, كان في ادام المدرسة دكان صغير , بيبيعو فيه شيبس وعلكة وقرطاسية وحاجات زي كدة ,,
مرة من المرات رحت اشتريت علكة ,, كان نوعها مستكة فاكراها كويس ,, النظام كان عشر حبات بشيكل ,, يومها كان الدكان زحمة والراجل مش ملاحق على البنات ,, وانا مع سبق الاصرار والترصد اخدت حبتين علكة زيادة وما دفعتش حقها (سامحني يارب)
وكانت هادي اول وآخر مرة امد ايدي فيها على حاجة مش من حقي ,, ياريت كان عندي شجاعة كافية ان اروح في يوم تاني واشتري تمن حبات بشيكل ,, كان رجع الحق لصحابه ,, بس للاسف هذا لم يحدث والدكان قفل



طيب ,, بعد ما افصحت عن مكنونات نفسيتي
الآن لازم ينزل التاج زي القضا المستعجل على خمس اشخاص














معلش طلعو ستة


Islamz وزي ما قال اخونا
التاج علينا حق
بكرة بجاوب على تاجك يا خويا



سلام

20 يناير 2007

البيت التاسع




كنت قد كتبت الخاطرة التالية منذ عدة سنوات ,, بالتحديد بتاريخ 22/8/2005
تذكرته عندما قرأت تدوينة عن العزال ,, وأحببت أن انتهزها فرصة لكي اشارككم بقصتي عن هالموضوع , حيث قمنا بعملية التعزيل ما يقرب من تسع مرات ,, توزعت على الشكل التالي: مرتين في الامارات , مرة في مصر , وست مرات في غزة لوحدها , آخرها من سنتين تقريبا



من المألوف إن كنت فلسطينياً أن تكون قد انتقلت ما بين أكثر من بلد ومكان ,, بصفتك مهاجر , أو منفي , أو مُعار , او "طافش" .. يمكن من الأقل شيوعا أن تكون قد انتقلت ما بين عدة بيوت وانت في بلدك ,, وهذا ما حصل مع أسرتي

انا الآن أكتب من غرفتي الثامنة في حياتي ,, ارتب اغراضي التي تنتقل للمرة التاسعة ,, لتستقر بعد عدة ساعات في البيت التاسع,,
على فكرة ,, من المنعش والمفيد للذاكرة أن تكون كثير التنقل ,, ففي كل مرة اوضب فيها اغراضي المبعثرة هنا وهناك اجد نفسي قد توقفت بالصدفة او عن سبق اصرار وترصد عند اشياء واوراق و"كراكيع" , لكل منها ذكرى عندي ,,

 فتلك زهرة مجففة , اهدتني اياها صديقة في عيد ميلادي الخامس عشر , فجففتها عدة اشهر في كتاب ,, لكي احتفظ بها

وتلك قصقوصة من دفتر رسم قديم ,, كنت أحاول أن ارسم عليها شيئا ما ,, لكن اتضح اني لا اجيد الرسم لكني بخلت ان ارميها ,, من كثرة ما بذلت عليها من مجهودي وألواني

وهنا قطعة ملابس كنت احبها وانا صغيرة ,, احتفظت بها وصممت الا ترميها امي في اكياس التوزيع ,, ليس بخلا ,, ولكن ربما املا ان اعطيها في يوم من الأيام لإبنة , أو لقريبة , أو لإبنة صديقة عزيزة ,,

يااااه ,, ما اكثر ما تحمل الاشياء الصماء من ذكريات تعيدك سنوات في ذاكرتك ,, لأيام تشتاق إليها .. أو ربما تشكر الله على مرورها بسلام

أما أحدث ما سأحمله معي الى البيت الجديد ,, فهي تلك الطابعة الملونة التي جاءت لبيتنا كقطعة من حاسوب جديد ,,تقريبا زائد عن الحاجة ,, اشتراه ابي ليسكت اخي الصغير عن جملة مللناها , ولكن فيها كل الشقاوة والغَلبة اللطيفة .. "ما عناش ولا لعبة نلعبها على هالكمبيوتر الخربان .." كناية عن جهازي القديم , الذي لم يكن "خربان" فعلاً ,, لكن كان متواضع الامكانات بعض الشيء بالنسبة للجيمز التي يطلبها الأخوة الصغار -والكبار- في هذه الايام.


لقد شغل تفكيري طوال الاسبوع الماضي التفكير والتأمل في اسباب انتقالاتنا الكثيرة ,, فوجدتها متنوعة ومختلفة باختلاف الأماكن التي انتقلنا اليها ,, ما بين قسوة الأقارب , أو فرحة الجيران , او الرغبة في "السياحة" إن صح التعبير , او القدر البحت !


في مثل هذه الظروف , تكون أمي دائما هي القائدة والموزعة للأدوار, ودائماً تكون هي صاحبة الطاقة الأكبر فيما بيننا والأكثر حماسا على الانتهاء من العمل اللانهائي في اسرع وقت ممكن

أما ابي فهو من تتعب اعصابه بسرعة , ولكنه يبقى متحاملا على نفسه ويكتم ويكتم ,, الى ان نعرف انه على وشك الانفجار من تعليق غاضب لأحد منا , او صرخة تأوه مكتومة تعبة , أو من احمرار وجهه وتقطب جبينه

لكني اؤكد لكم ان فرحة الانتقال هذه المرة تختلف عن اي مرة اخرى , فنحن متجهون الى بيت العمر ,, كل شيء فيه على هوانا , ولكل منا لمسة فيه أو فكرة في خريطته التي تغيرت اكثر من خمسين مرة!

فعلا سنكون اول من يستخدم كل شيء فيه على خلاف البيوت الثمانية السابقة ,, ستكون اصابعنا هي اول اصابع تضيء الانوار, واول من يفتح الستار , واول من ينظر خلال تلك النافذة الغربية الى غروب شمس اخر النهار

كلي امل ان تكتب لنا السعادة اخيرا ما بين تلك الجدران , بعد انتظار طويل لمكان يرحب بنا ويستقبلنا ببشاشة ومحبة افتقدناها طويلا , في بيوت لنا في كل منها ذكريات مميزة , ولكن غلب عليها احساس دفين بأنها ليست نهاية المطاف ,, كأنها محطات انتظار ,, في طريق وصولنا الى البيت التاسع .


علا عنان - غزة
22 أغسطس 2005


14 يناير 2007

مؤتمر العنف ضد المرأة




حضرت يوم الخميس الماضي المؤتمر الختامي لحملة مناهضة العنف ضد المرأة في المجتمع الفلسطيني , دعتني اليه صديقة عزيزة تعمل في هذا المركز كمنسقة مشروع ,, الصراحة كان صعب ارفض


احكيلكم الحكاية من الأول ,,
المركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات ,, يرعى مجموعة من الحملات المدنية ,, ويستضيف لقاءات دورية مع الشرائح الفلسطينية المختلفة ,, لدراسة التغيرات والظواهر المختلفة في المجتمع الفلسطيني ,,

تمول هذه المؤتمرات واللقاءات من خلال مشروع تعزيز الديمقراطية والمجتمع المدني , وهو ما يسمى بالـ "المساعادات الشعبية الأمريكية للشعب الفلسطيني" USAid


ندخل في تفاصيل المؤتمر .. 
اول ما تدخل القاعة , يعطوك قرنفلة حمراء , ومجموعة من البوسترات , ثم تطلب منك احدى الفتيات ان توقع على عريضة جدارية كبيرة وتكتب فيها ما يجول بخاطرك

كان الحضور حوالي 500 شخص -على عكس ما توقعت- وكان معظم الحاضرين من السيدات والفتيات من مختلف المناطق والمدن في قطاع غزة ,, وكان في عدد لا بأس به من الرجال , غالبا الضالعين في النشاطات المدنية والمؤسسات الأهلية ,, والصحفيين اكيد


ركز المؤتمر على عرض نتائج الاستبيان الذي تم توزيعه بشكل عشوائي خلال فترة ثلاثة أشهر وهي فترة المشروع , سأل المشاركين عن العنف ضد المرأة , اسبابه , اشكاله, دوافعه وسبل الحل المقترحة من المشاركين

يلاحظ ان 99% من المشاركات في الاستبيان كانوا من النساء ,, وما ادهشني بشكل كبير ,, ان اكثر اشكال العنف انتشارا في المجتمع الفلسطيني ,, كان اولا الضرب الجسماني (على الجسم أو الوجه) بالرغم من ان الاسلام يحظر الضرب على الوجه ,, وكان بنسبة 75%

وثاني الاشكال انتشارا كان مسألة الحرمان من الميراث وكان بنسبة تصل الى 60% ,, وهذا يدفعني الى التساؤل .. هل بالفعل مجتمعنا هو مجتمع اسلامي ؟؟!!

كما عرض المؤتمر فيلم وثائقي ,, تأتي فيه بعض الامثلة من النسوة اللاتي تعرضن للعنف من قبل الازواج ,, ومن الملاحظات اللافتة والمثيرة للاهتمام ,, ان العنف الذي قد تتعرض له الزوجة من قبل "الحماة" او بنت الحماة قد يكون اعنف من ضرب الزوج .. اي عنف المرأة ضد المرأة اصعب واكثر حدوثا وتأثيرا من عنف الرجل ضد المرأة

والاكثر من هذا ,, ان لدى المرأة قوة عظيمة , تجعلها تنفذ ما تريده ,, فلماذا تعطّل هذه القوة , واذا استغلت تكون قوة هدّامة ؟

النقطة التانية ,, ان المرأة المعنفة لا تجد بديلا عن الصبر والسكوت ,, بالاغلب بسبب الخوف من الطلاق ,, في مجتمع تنظر اليه المطلقة نظرة دونية وتحرم من اولادها ,, هذا اذا افترضنا ان اهل المطلقة سوف يرضون لها الطلاق او حتى يستقبلونها في بيتهم بعد الطلاق



بشكل عام ,, الكثير من النقاط والملاحظات من قبل المنظمين او المشاركين تعتبر معروفة وشائعة ,, إلا ان مسار الحديث كان ولابد ان يأتي على ذكر الحالة السائدة امنيا في المجتمع الفلسطيني ,,

ومن أكثر النقاط التي صفق لها الحاضرون ,, تأثرا او موافقة ,, خبر شاهده احد الحاضرون في التلفزيون الاسرائيلي قبل بضعة أيام ,, يقارن بين المسيرة النسائية التي حدثت في بيت حانون قبل عدة اشهر لحماية المقاومين في احد المساجد هناك ,, من هجوم اسرائيلي يستهدفهم ,, ومسيرة نسائية اخرى من نوع اخر ,, حدثت قبل عدة اسابيع في جباليا ,, لحماية بيت العميد محمد غريّب من هجوم القوة التنفيذية (حماية بيت فلسطيني من قوة فلسطينية!) وهنا كان المتحدث يناشد الجميع بالتأمل في الوضع الذي وصلنا اليه ,,

لمحة أخيرة : حيث لفت نظري مشاركة شيخ عجوز , قارب السبعين من العمر ,, كان يلبس العباية والعقال الفلسطيني ,, وتبدو عليه علامات الهيبة والوقار ,, وحكا حكاية "مضحكة" , حول امرأة تسببت رقصة " السلو" في طلاقها وضربها ! وجاءت اليه لتستنجده

الحكاية ان هذه المرأة عندها اطفال صغار تتراوح اعمارهم ما بين الخامسة فما دون , استأذنت زوجها لحضور حفل زفاف احدى الجارات على ان تغادر عند صلاة العشاء ,, وهناك استحلفتها ام العريس على ما اظن لتتأخر قليلا وتشاهد رقصة السلو ! وفعلا تأخرت وعادت لزوجها وهو لا يدري ماذا يفعل بالاولاد , اللي عايز يرضع واللي عايز تغيير بامبرز وحالة ههههههه
مما جعل الزوج يثور عليها , يضربها ثم يرمي عليها وعلى السلو يمين الطلاق !

الصراحة مش عارفة ماذا كان الهدف من سرد الحكاية ,, لكن الشيخ في النهاية شدد على ان الدنيا تتكون من نصفين نساء ورجال ,, وان الرجل الذي يضرب زوجته ينبغي ان يستحي على نفسه عندما يتحول الي ارنب بجوارها في "امور اخرى" ... ووجه نصيحة الى الرجال بالتزام المقولة "رفقا بالقوارير" وكذلك ان المرأة التي تطيع زوجها ثم يموت راض عنها تدخل الجنة مباشرة

انا شخصيا استمتعت بالحضور والمشاركة ,, ووصيت صديقتي ان تبقيني على لائحة المدعوين لمثل هذه الفعاليات ,,


05 يناير 2007

جيل بايظ







سؤال مهم يا جماعة

هل احنا بجد جيل بايظ؟؟

طبعا بتكلم بالعموميات

سبب السؤال ,, الحقيقة هو اجى فجأة على بالي ,, لكن كل ما بركز في الموضوع بكتشف ان معظم الآباء اليوم بيشتكوا من ولادهم من قلة ادبهم وكسلهم ,, والعكس كمان , معظم الابناء بيشتكوا ان آباءهم مش فاهمين عليهم ومش عارفين يتعاملو معاهم .. وهكذا

بتزكر مرة من كام سنة ,, كنت في جلسة نميمة مع اختي ومجموعة من صديقاتنا ومش عارفة كيف  اتحول الكلام للشكوى عن امهاتنا ,, بالمزح طبعا!

ولقيت ان معظم امهاتنا بيحكولنا نفس الكلام , من عينة:

احنا لما كنا صغار ما كنا نخلّي امنا تعمل حاجة ,, كنا نكنس ونجلي وننضف مع بعض

(عادة هالتعليق بيكون لما تسمعني امي بتخانق مع اختي على كم صحن وكباية بدهم جلي)

احنا لما كنا صغار كنا نخاف يطلع صوتنا وهو ابونا بالدار ,, بس نسمعه اجى كلنا نجري نتخبى

(بردو بتحكيه امي لما تسمعني بتخانق بصوت عالي مع حد من اخوتي وهو بابا قاعد في نفس الغرفة)


طبعا غير الاعتراض الدائم على الكلمات الدارجة اليومين دول ,, والأغاني الـ"هابطة" والافلام الهايفة ,, (ال يعني زمان كانت الناس بتمثل وبتغني وهي لابسة البرقع) وكمان ان الشباب والبنات اليومين دول قمة في التناحة والفهلوة وقلة الاحترام للكبير قبل الصغير

وكلو كوم والكلام عن حب العلم والعمل كوم تاااني

تصدقو ان والدي بيحكي انو ايام اجازة الصيف في المدرسة كان يذاكر كتب السنة الجاية !

ما هم ما كان عندهم تلفزيون ولا كمبيوتر ولا موبايلات ,, كلو حتة راديو اذاعة مونت كارلو وصوت العرب

(الا هما كيف كانو عايشين زمان ؟؟)


والله ما نا عارفة ,, يعني اكيد حاكون متحيزة لهذا الجيل وعمري ما بتمنى اني اكون من الزمن الماضي ,, لكن هل فعلا جيل هالزمن لا يحمل قضية ولا مسئولية ؟
هل فعلا طريقة تعاملنا مع اهالينا تدل على عدم الاحترام ؟
ولا احنا هالينا مدلعيننا زيادة ما اتدلعو زمان ؟!

في مرة ماما قالتلي ان قعدة الرجل على رجل كانت زمان عيب ,, وان العلكة (او اللبان) كان حاجة عيب جدا يمكن زي السجاير بالنسبة للبنت
وحتى اليوم كل ما بتزور تيتا ,, بتبوس ايدها واحنا كمان ,, بس انا مثلا مش متصورة حالي ببوس ايد ماما كل ما اشوفها ؟ هل هذا يعتبر قلة احترام مني لأمي؟

انا بكتئب اكتر اشي لما يتم فتح نقاش او حوار عندنا في البيت ,, ويكون رأيي مخالف لرأي احد من والديني ,, دايما بتنتهي بخناق ,, بالرغم من انهم (وبالاخص والدي) يعتبرو من الاهل المتساهلين والديمقراطين ,, وبجد اعطونا حرية كبيرة وثقة اكبر من اهالي كتير ,,
بس مع ذلك ,, تجد امي بتقارن كيف طريقة النقاش كانت زمان ,, وكيف كانت كلمة الاب والام مسموعة ولا تحتمل الجدال

مش عارفة ,, قد تكون مشكلة التعامل ما بين الاجيال فيها مشكلة ,, والحقيقة مش عارفة كمان اذا كان الوضع مشابه مع اهالي الكل ,, يمكن يكون الغلط فينا ولازم يتصلح ؟!

افيدوني افادكم الله