اسمي عُـلا حيدر عنان.

ولدتُ في فلسطين, في غزة بتاريخ 12 مارس 1985.

أنهيتُ دراستي الثانوية من مدرسة بشير الريس للبنات في غزة عام 2001, بمعدل 95.1%
درستُ لمدة خمس سنوات في كلية هندسة الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات في جامعة الأزهر بغزة, وانهيت دراستي عام 2006 بمعدل جيد جدًا مع مرتبة الشرف.
أحمل شهادة الماجستير في علوم الحاسوب التطبيقية من جامعة بروكسل الحرة في بلجيكا وحصلت عليها عام 2009.

عشت طفولتي أتنقل مع أسرتي بين حي المنيل في القاهرة ومدينة العين بالامارات. كان أبي مبعَدًا وممنوعًا من دخول بلده بسبب الإحتلال, حتى عاد بعد أوسلو وكان الاستقرار في غزة عام 1995 وحتى عام 2013. أقمت في مدينة بروكسل ببلجيكا لغرض الدراسة لمدة عامين (2007-2009), وجربتُ مرارة الحرب الكبيرة على غزة وأنا بعيدة عن أهلي.

دخلت عالم التدوين هاوية عام 2006, بعد أن بدأت بمتابعة بعض المدونات المصرية واكتشفت أن بداخلي طاقة كبيرة للتعبير عن نفسي, والتعبير عما يحدث في مدينتي وبلدي. حاولت أن تكون هذه المدونة مرآة واقعية لحياة شابة تعيش في مدينة غزة الفلسطينية.
كتبت بالعامية أحيانًا, وبالفصحى أحيانًا أخرى, عن مواقف عادية, وآراء شخصية, وأحيانا سياسية, حاولت دائمًا أن أنقل نظرة مختلفة عما تعرضه نشرات الأخبار, ولجأت قدر استطاعتي إلى الكتابة بأسلوب بسيط وساخر مهما كانت جدية الموضوع الذي أتناوله, ومن ثم تحول التدوين من مجرد هواية, لشغف حقيقيّ ومحاولات اكتشاف نفسي قبل اكتشاف العالم من حولي.

أصبحت ناشطة في مجال الإعلام الإجتماعي منذ عام 2010 بعد أن شاركت في تدريب على يد المدون التونسي/ سامي بن غربية. شاركت بعده في العديد من الأنشطة والفعاليات والمبادرات التي تنقل النشاط الالكتروني إلى أرض الواقع, وقمت بتدريب العديد من الشباب والفتيات على استخدام التدوين وغيره من وسائل الإعلام الإجتماعي للتعبير والمناصرة.

في عام 2011 شاركت مع مجموعة من الأصدقاء في تأسيس مبادرة ثقافية أسميناها "ديوان غزة", تهدف لإظهار الصورة الإيجابية عن الحياة في غزة, وتشجيعنا -كشباب- على زيادة معارفنا, وتعزيز ثقافتنا, وبث روح الأمل والطاقة الإيجابية فيمن حولنا.

تزوجتُ من الشاب المصري د. مازن عبد الفتاح عام 2013, وانتقلتُ للإقامة في دولة الإمارات العربية المتحدة وهُناك أعيش حتى الآن.
رُزقت بإبني الأول ياسين في يوليو 2014.

وفي عام 2016 قررتُ أن أنشر كتابي الأول الذي يجمع بين دفتيْه مجموعة منتقاة من تدويناتي المنشورة هنا، وبعض المقالات التي نشرتها في موقع (ساسة بوست). الكتاب اسمه (ثلاث ليالٍ في غرفة الترحيل)، وهو صادر عن الدار العربية للعلوم ناشرون- لبنان.
صفحة الكتاب على موقع القراءة (جودريدز).

بدأت العمل في قسم الإعلام والاتصال في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، مكتب أبوظبي في أبريل 2017.