01 فبراير 2017

طوبى للحالمين.. عن فيلم (La La Land)




أصابتني تعويذة فيلم #La_La_land وشاهدته أمس، بعد الفضول الذي اجتاحني بعد حصوله على أرقام قياسية من الترشيحات والجوائز، وانتشار موجة من التعليقات الإيجابية والطريفة عنه فيما وصل إليّ عبر السوشيال ميديا المحيطة بدائرتي، فيما يشبه (الترند) أو الظاهرة. 

لا أنكر نفوري في البداية، الأفلام الاستعراضية ليست النوع المفضّل لديّ.. رغم حبي للموسيقى وميلي نحو الرومانسية بشكل عام. 

صادفني قبل أيام بوست قرأته عبر شير من أحد الأصدقاء في فيسبوك، وكان محفزًا لي أنني بالذات ودونًا عن غيري لابد أن أسعى لمشاهدة الفيلم.. لكني لم أستطع أن أعثر عليه لأدرج رابطه هنا!

بعيدا عن الرومانسية، وقصة الحب، والموسيقى الرائعة، والاستعراض المبهج.. فيلم لالا لاند بالنسبة لي يحكي عن أصحاب الأحلام، مَن لديهم شغف قوي بشيء ما، مَن يطمحون أن يحققوا لأنفسهم مسارًا مختلفًا عما هو سائد ومتوقع، مَن تجبرهم الحياة أن يهبطوا من كوكب الأحلام الخاص بهم (وهذا معنى مصطلح La la land).. ويعودوا لأرض الواقع رضوخًا لالتزاماتهم المادية، وتنفيذًا لرغبة من حولهم في أن يعيشوا حياة "طبيعية"، من دراسة وشهادة ووظيفة ثابتة واستقرار الخ..

بجانب كل ذلك أسرتني موسيقى الفيلم (أستمع عبر تطبيق أنغامي منذ الصباح لساوند تراك الفيلم بلا توقف)، قصة الحب حالمة ورقيقة، الاستعراضات مدهشة ذكرتني برقصات فيلم The sound of the music و Mamma Mia والبهجة المصاحبة لا توصف.. نهاية الفيلم تضع ألف سؤال سؤال عما قد يكون قد اختلف في حياتك أنت شخصيًا لو تغير خيارك عند نقطة معينة من س إلى ص أو ع..

وهذا هو سحر الفنون والسينما تحديدًا.. 

كُونوا مختلفين، كونوا شَغوفين، لا تفقدوا أحلامكم في زحام الحياة، آزروا أحباءكم وادعموهم في أوقات اليأس والتشكك من جدوى المحاولة. 

مقطع قصير للرقصة الأساسية في الفيلم:
https://www.youtube.com/shared?ci=7ZJImIcOPUA



مراجعة قناة (#فيلم_جامد) للفيلم:
ساوند تراك الفيلم على تطبيق #أنغامي:
https://play.anghami.com/album/1940797

Blogger Tricks

03 ديسمبر 2016

صدور كتابي الأول "ثلاثُ ليالٍ في غرفة الترحيل"




أصدقائي وأحبابي..
بحمد الله وتوفيقه، أود أن أشارككم بخبر صدور كتابي الأول الذي أسميته: "ثلاثُ ليالٍ في غرفة الترحيل" عن دار النشر العريقة التي تشرّفت بالتعاون معها، الدار العربية للعلوم ناشرون في لبنان.
لقد تأخرتُ في تنفيذ هذا المشروع لفترة طويلة جدًا.. لكن بفضل تشجيع الأهل الكرام والأصدقاء والزملاء، هاهو قد أصبح حقيقة :)
سيكون الكتاب متوفرًا قريبًا جدًا في المكتبات العربية.

16 أكتوبر 2016

طوبى للعاملينَ في صَمت ..








في الوقت الذي يعلو فيه ضجيج السياسيين الفلسطينيين، هؤلاء الذين يتقاتلون على (لا شئ)، وحين يصرّ البعضُ على تصدير الصورة القاتمة لغزة، كأنها بؤرةٌ للدمار والحروب واليأس وحسب.. يواصل بعضُ العاملين عملهم في صمتٍ وإتقان..
هكذا هُم المبدعُون والكُتّاب والمعلّمون وغيرهم.. وهكذا هو والدي أ.د. حيدر سليم عنان، الذي وصلتْ مؤخرًا حصيلته من الأبحاث المنشورة إلى (75) بحثًا و(45) نوعًا مُكتشفًا من الحفريات الدقيقة.

آخر الأبحاث المنشورة هي خمسة أبحاث عام 2015، نُشرت في مجلات Spanish Journal of Palaeontology الأسبانية، و Revue de Paléobiologie السويسرية، وحتى مصر التي عزّ عليه دخلوها في الأعوام الأخيرة، نشرت له بحثين في مجلة Egyptian Journal of Paleontology العلمية المصرية، وفي أحد هذين البحثين، جاد علينا أنا وأختي د. هدى بإطلاق أسمائنا على نوعين جديدين من الحفريات الدقيقة التي يتناولها ذلك البحث.

حقًا لا أدري من أين يواصل والدي إيجاد الشغف الذي يحثه على البحث العلمي والكتابة، ليس بحثًا عن ترقية أكاديمية فقد وصل إلى أعلى مراتبها، ولا رغبة في المردود المادي، وإنما حُبّا في المتعة التي تأتيه من طلب العلم.

لقد فقد أبي اثنين من أبنائه (رحمة الله عليكما، أخوتي سليم وأمير)، لكنه يؤمن أن أبحاثه هذه هي كأبنائه إن لم تكن أنفع، فهي التي تقع تحت بند (علمٌ يُنتفع به) الذي سيبقى أثره باقيًا في الدنيا -بإذن الله- إلى يوم الدين.

شاركوني الفرحة بإنجازات والدي المستمرة، ولتكن هذه دعوة فخر ومحبة لكل العاملين في صمت، أيًا كان مجال عملهم.

لمشاهدة الأبحاث العلمية على جوجل درايف: https://goo.gl/tt256P
صفحة والدي على موقع جودريدز: https://goo.gl/aLa6cq