03 ديسمبر 2016

صدور كتابي الأول "ثلاثُ ليالٍ في غرفة الترحيل"




أصدقائي وأحبابي..
بحمد الله وتوفيقه، أود أن أشارككم بخبر صدور كتابي الأول الذي أسميته: "ثلاثُ ليالٍ في غرفة الترحيل" عن دار النشر العريقة التي تشرّفت بالتعاون معها، الدار العربية للعلوم ناشرون في لبنان.
لقد تأخرتُ في تنفيذ هذا المشروع لفترة طويلة جدًا.. لكن بفضل تشجيع الأهل الكرام والأصدقاء والزملاء، هاهو قد أصبح حقيقة :)
سيكون الكتاب متوفرًا قريبًا جدًا في المكتبات العربية.

Blogger Tricks

16 أكتوبر 2016

طوبى للعاملينَ في صَمت ..








في الوقت الذي يعلو فيه ضجيج السياسيين الفلسطينيين، هؤلاء الذين يتقاتلون على (لا شئ)، وحين يصرّ البعضُ على تصدير الصورة القاتمة لغزة، كأنها بؤرةٌ للدمار والحروب واليأس وحسب.. يواصل بعضُ العاملين عملهم في صمتٍ وإتقان..
هكذا هُم المبدعُون والكُتّاب والمعلّمون وغيرهم.. وهكذا هو والدي أ.د. حيدر سليم عنان، الذي وصلتْ مؤخرًا حصيلته من الأبحاث المنشورة إلى (75) بحثًا و(45) نوعًا مُكتشفًا من الحفريات الدقيقة.

آخر الأبحاث المنشورة هي خمسة أبحاث عام 2015، نُشرت في مجلات Spanish Journal of Palaeontology الأسبانية، و Revue de Paléobiologie السويسرية، وحتى مصر التي عزّ عليه دخلوها في الأعوام الأخيرة، نشرت له بحثين في مجلة Egyptian Journal of Paleontology العلمية المصرية، وفي أحد هذين البحثين، جاد علينا أنا وأختي د. هدى بإطلاق أسمائنا على نوعين جديدين من الحفريات الدقيقة التي يتناولها ذلك البحث.

حقًا لا أدري من أين يواصل والدي إيجاد الشغف الذي يحثه على البحث العلمي والكتابة، ليس بحثًا عن ترقية أكاديمية فقد وصل إلى أعلى مراتبها، ولا رغبة في المردود المادي، وإنما حُبّا في المتعة التي تأتيه من طلب العلم.

لقد فقد أبي اثنين من أبنائه (رحمة الله عليكما، أخوتي سليم وأمير)، لكنه يؤمن أن أبحاثه هذه هي كأبنائه إن لم تكن أنفع، فهي التي تقع تحت بند (علمٌ يُنتفع به) الذي سيبقى أثره باقيًا في الدنيا -بإذن الله- إلى يوم الدين.

شاركوني الفرحة بإنجازات والدي المستمرة، ولتكن هذه دعوة فخر ومحبة لكل العاملين في صمت، أيًا كان مجال عملهم.

لمشاهدة الأبحاث العلمية على جوجل درايف: https://goo.gl/tt256P
صفحة والدي على موقع جودريدز: https://goo.gl/aLa6cq

08 أكتوبر 2016

لسه عايشة




سعدت بخبز فوز المخرجة الأردنية/ الفلسطينية أسماء بسيسو بجائزة الفيلم الوثائقي في مهرجان مالمو للسينما العربية (MAFF)، عن فيلم "لسة عايشة".

صحيح أنني لا أعرفها بشكل شخصي، لكن دايما بتسعدني نجاحات الصبايا الي بيمشوا وراء شغفهم وأحلامهم غير الاعتيادية. أسماء بسيسو صبية تركت شهادة علوم الحاسوب وطورّت نفسها في مجال الإخراج والسينما إلى أن استطاعت أن تنجز عدة أفلام وتثبت نفسها وتنجح وتفوز بالجوائز..

الدرس المستفاد: ما تخلي حدا يقنعك أن أحلامك مستحيلة.. لو انت صدقت نفسك واجتهدت، على الأغلب رح توصل.