عن قرار الانتخابات المبكرة



طبعا الكل شاف او سمع عن خطاب الرئيس محمود عباس ابو مازن عن الوضع الفلسطيني

خطاب كانت الناس بتستناه من زمان .. وزادت مطالبتهم به بعد مقتل و استشهاد الاطفال الثلاثة وسائقهم رحمهم الله ورحمنا من بعدهم


النص الكامل للخطاب موجود في هذه الصفحة

العديد من النقاط طرحها الرئيس ابو مازن قبل اعلانه لقرار الانتخابات المبكرة ,, لخّص فيها قراءته وملاحظاته عن كيفية سير الاشهر الماضية من حياة القضية الفلسطينية

انا شخصيا وافقته في 90% من النقاط الي ذكرها ,, كان بيتكلم من قلبه ولأول مرة حسيت انو يتكلم بلسان الناس وكأي انسان من بيننا وليس كرئيس او سياسي

وفي ذلك صراحة احبها ,, وان كانت في رأي البعض لا تليق برئيس دولة


اذكر الآن اهم النقاط التي ذكرت في نص ابو مازن ,, والتي بصراحة اجد تحكي بلسان حالي وحال الكثيرين من أمثالي اللاحمساويين واللافتحاويين في نفس الوقت

"الديمقراطية لك وعليك، ومشاركة وليست إلغاء أو إقصاء للآخر، وليست إرادة إلاهية، وهي رغبة من الشعب نحترمها ونقدرها ونقدسها"
"كانت هناك اعتراضات شرسة أن لا تشارك حماس في الانتخابات، وكنا نرد بشراسة أن حماس يجب أن تشارك في الانتخابات لأنها جزء من الشعب الفلسطيني ومن حقها أن تشارك في هذه الانتخابات، وإن كانت حماس تتنكر للأصل القانوني لهذا الوضع الدستوري الموجود لدينا، والذي نشأ من اتفاق أوسلو"
"الوضع يزداد سوءاً بالإضافة إلى الفلتان الأمني، حيث أن 320 شخصاً قتلوا جراء الفلتان الأمني هذا غير الذي قتل من آثار الجندي الأسير ..... الذي كلفنا للآن 500 شهيد، عداً ونقداً وأكثر من 4000 جريح عداً ونقداً آلاف البيوت عداً ونقداً وآلاف دنمات الأشجار عداً ونقداً بس هذا كلف ولا يزال يكلفنا للآن ولا يزال كأنه استمرئت قضيته والحديث عنه"
" ....تحولنا من مناضلين إلى متسولين، كما كان الأمر عام 1949، فالمكاسب التي حققناها على مدى أكثر من أربعين عاماً تراجعت كثيراً، فالوضع الاقتصادي والبطالة كلها تحدثنا عنها، الناس بدؤوا يشعرون بفقدان الأمل، وانهيار القيم الاجتماعية، إضافة إلى كل المؤسسات.."
"لأول مرة العالم يعترف وهذه نقطة مهمة، أن قضية الشرق الأوسط هي القضية الفلسطينية، إذا حلت القضية الفلسطينية، فإن بؤر التوتر في العالم أو في الشرق الأوسط بالذات ستحل، فهذه فرصة لماذا نضيعها؟، "

"
ولكي لا نبقى جميعاً ندور في حلقة مفرغة بينما حياتنا تتراجع كل يوم، وقضيتنا تتناسى، إنني قررت الدعوة لانتخابات رئاسية وتشريعية

أليس في القانون الأساسي أن الشعب مصدر السلطات، فلنعد إلى الشعب لكي يقول كلمته، ويكون هو الحكم"

وهنا اضيف ان اعتراض حماس على الانتخابات من رأيي وتحليلي المتواضع ليس له الا تفسير واحد : الخوف من فقد السلطة .. !

اذا كانت حماس متأكدة من انها مازالت خيار الشعب الذي انتخبها من سنة الا شوية .. يبقى لماذا الخوف والاعتراض ؟

قرار الرئيس في النهاية حسب كلام معظم القانونيين شرعي وجائز وهو رأس السلطة في فلسطين وله الكلمة الفصل على الحكومة ,, شاءت حماس ام ابت


وحتى لا احسب اني اصبحت من انصار فتح , في اعتقادي ان الانتخابات لو حدتث , ستسفر عن فوز حماس لأن اغلبية الشعب مازال متعاطفا معها ,, ولكن بنسبة اكبر من التوازن بين اقطاب الوطن المختلفة ,, مما سيوفر المزيد من الخيارات المرنة عند تشكيل الحكومة وتوزيع الوزارات


ملاحظة على الهامش : الكل يدعو منذ صباح هذا اليوم : الله يستر من الأيام الجاية ! وفعلا ربنا يستر



مع الاعتذار على الاطالة ,, مش بنفع محللة سياسية :p


وتحياتي لفلسطين ولمحبي هذا الوطن اينما كانوا