سنة رايحة وسنة جاية






.. يتولد عندي شعور غريب في نهاية كل عام ..

ربما هو الخوف من المجهول ,, او الترقب مما تخبئه الأيام


بالغالب لا اعتبر نفسي شخصية متشائمة

لكن مرت علينا مجموعة من السنوات ,, قد تختلف او تتشابه أيامها

وقد تحمل اياما سعيدة واخرى حزينة ,, فهذه هي عادة الأيام ,,

لكنها على الصعيد العالمي والأحداث التاريخية ,,

كل سنة تأتي اسوأ من سابقتها ,,


بالنسبة للعام 2006 ,, لا اجد اكثر تلخيصا للسنة الكبيسة افضل من تلخيص

الزميل أحمد شقير - حكاوي الليل

لكن ربما على الصعيد الشخصي ,, فهي من السنوات المفضلة عندي ,,

فيها تعرفت على عالم التدوين , وفيها جربت العديد من الاشياء الجديدة في الحياة الجامعية ,, وفيها دخلت الانتخابات لأول مرة كمواطنة لها صوت يسمع ,, ثم فيها تخرجت , وفيها كُرّمت تكريم الأوائل, وفيها انتقلت من طور الـ"طالبة" الى طور الـ"أستاذة" ,, وفيها عرفت ان في شخصيتي الكثير الذي لم اعرف انه موجود فيها من قبل ,, وفيها عادت لي جرءتي التي فقدتها منذ فترة ليست بالقليلة ,,

فعلا كانت سنة حافلة ,, وفاصلة .. احببتها ؟ ربما ,, لكن تأثيرها مستمر لفترة طويلة بإذن الله


أمنياتي للسنة الجديدة لا تختلف عن أمنيات ابسط الناس ,, الأمان والنجاح والسلام والحب والقليل من المال



؟! فلسطين ,, هل تكون هذه سنة الخير عليكِ يا أمي



إنما هي أمنية أبناؤك المخلصين ,, عسى أن يسمعها من في السماء فيُلبيها ,, انه على كل شيء قدير


ولكم أصدقائي عبر الأثير الالكتروني احلى التحيات والسلامات


:Pتحديث تم اصلاح الخطأ