احنا ... وفيلم Avatar


على فكرة .. ما بنصحك تقرأ هادي التدوينة قبل ما تشوف فيلم Avatar

واذا مش ناوي تشوف الفيلم .. ممكن تقرأ اهلا وسهلا طبعا .. بس فيه احتمال كبير انك ما تفهم عن ايش انا بحكي

-----------

هلأ الفيلم عامل ضجة ما شالله .. ومرشح لـجائزة احسن فيلم في اوسكارات 2010 (قرّبت الحفلة في 3 مارس) وقصة الثري دي هادي هاوسة الناس .. وبكرة كمان اكم من سنة اكيد رح يجيبو سيرة الفيلم كجزء من تاريخ الافلام ثلاثية الابعاد (يعني الي شاف الفيلم كمان رح يدخل التاريخ وبكرة رح يعملو معاكو لقائات عن السينما ايام زمان )

انا شخصيا وبصراحة ما كنتش ناوية اشوف الفيلم بالرغم من كل الضجة .. ليش؟ لأنو ما حبيت شكل الشخصيات .. ما بحبش اتفرج على اشكال مخلوقات مش حلوة ! بس يوم ورا التاني .. صرت اقرأ تدوينات بتمدح في الفيلم .. وشوية قالو انو حقق اعلى ايرادات في تاريخ السينما .. وبعد شويتين لقيت ناس بتقول يا عمي هادا بحكي قصة الشعب الفلسطيني ... لغاية ما جماعة من تعون المسيرة الاسبوعية لمناهضة الجدار العازل في قرية بلعين بالضفة لبسوا ازرق وجابوهم عالاخبار على اساس انو الفيلم كان ضد الاحتلال الاسرائيلي واحنا ما معنا خبر


ساعتها قلت لحالي بــــــس !! .. كل العالم شافت الفيلم إلا أنا .. رحت طلبت العون والمدد من خبراء تنزيل الافلام ووصلني على جناح السرعة :) بتعرفو لو ضليت استنى على ما يجي الفيلم ع غزة عشان اشوفه بالثري دي .. يعني ممكن تكون ساعتها الافلام وصلت رباعية الابعاد كمان

(يالهوي ع المقدمات الطويلة .. يختي ادخلي في الموضوع وخلصينا)

.. هو ايش كان الموضوع ..

اه .. الموضوووع انو كان لازم احكي رأيي بالفيلم .. وادلي بدلوي في الاختلافات العشرة بين الفيلم وقضية الشعب الفلسطيني


هلأ الفيلم فيه بعض اللحظات المؤثرة

مثلا لما جيك دخل بالافاتار ولأول مرة من فترة طويلة يوقف على رجليه.. وقعد يجري يجري


مثلا لما البنت قتلت الحيوانات المفترسة وانقذته .. فشكرها وهي بهدلته عشان ما كانش لازم يموتو


واللحظة الأكتر تأثيرا بالنسبة الي .. وبكيت فيها .. مشهد لما الناس الزرق بيرحلو عن أرضهم


حسيته زي اهالينا أيام هجرة الـ 48

حتى الشجرة المقدسة تبعتهم .. ذكّرتني بالزتونة تبعتنا ..


وبالتالي الفيلم بيتشابه مع القضية الفلسطينية (والعراقية كمان) في فكرة عدم التنازل عن الارض .. وعدم التخلي عن الوطن .. وفي فكرة العنجهية والغباااااء تبع المحتل .. لما يفكر انو بالسلاح والمعدات والمدرعات الثقيلة رح يقدر يرهب الناس ويخليهم يرحلو عن أرضهم بمنتهى السهولة والبرود

انا معاكم في هادا كله

صح ممكن يكون هادي النقطة الجوهرية في الفيلم وفي قضيتنا ضد الاحتلال


لكن على الجانب الآخر خلينا نكون حياديين شوية

لو اجينا نطبق الفيلم علينا .. فالحل عشان نخلص من الاحتلال لازم يكون كالتالي: اسرائيل تبعت جاسوس يعيش وسطنا ويصير واحد منا وبعدين هو يسلم ويتعلم عربي ويحب .. (ولا بلاش) ويتحالف مع المقاومة ويقود شعبنا والشعوب العربية التانية في معركة ضد الاحتلال الصهيوني وينتصر عليهم!

يرضيكم يعني هادا الحل ؟؟

وبعدين ليش دايما لازم حدا "خارجي" هو الي يقود الشعوب نحو الانتصار ؟

بنفعش يعني القائد يكون منا وفينا اساسا ؟؟

وبعدين فيه اشي مش منطقي .. هادا جندي مارينز سابق ! يعني طاعة الاوامر العسكرية اشي في دمه ... بنفعش فجأة ينقلب حاله ويصير رومانسي ويقتنع بأنه هادول الناس هما أصحاب الحق لأ ويقتل القائد تبعه كمان


كنت هاقتنع اكتر بالفيلم لو هادا الجاسوس ضل جاسوس للآخر
والنصر ييجى من الشعب نفسه ..


بالاضافة لشوية ملحوظات كدة ع السريع جالت بخاطري اثناء حضور الفيلم

- هما ليش دايما الناس التانيين\ الكائنات الفضائية\ الاعداء لازم يكونو بشعين \ بدائيين \ عدائيين \ جهلة \ مش لابسين !؟

- اسلوب رسم الشخصيات الزرق كان اقرب في نظري للقبائل الافريقية بالجدايل والنار والاكسسوارات واللهجة .. و فكرة انهم "ملونين" بلون تاني مش اصلا فكرة عنصرية ؟

- عند لقطات الحيوان الضخم في اول مطاردة .. اتزكرت جوراسيك بارك!

- النصر ما اجى من الشعب الازرق بنفسه .. لأ اجى بردو من عنصر خارجي غيرهم "الحيوانات الضخمة"
(يعني احنا لازم نستنى على ما الفيلة والاسود والعصافير تحارب معانا)


شكلي كتيييير حمّلت الفيلم اكتر ما بيحتمل .. بس انا ماليش دعوة ! انتو الي خليتوني افكر انو كمان شوية هانسمع انو جيمس كاميرون اغتالته الموساد


لأ بجد هو الفيلم لطيف واكيد مشاهدته بالثري دي كانت هاتفرق معايا ..

فيه تشابه بيننا وبين الشعب الازرق .. صح فيه .. لكن بردو مش لازم تعطي الحكاية اكبر من حجمها ! هو فيلم زي كل الافلام الي من هادا النوع .. حرب بين الخير والشر .. والخير لازم ينتصر في الآخر


بعتذر عن الاطالة

ونشكر لكم متابعتكم


علا من غزة