طوبى للحالمين.. عن فيلم (La La Land)




أصابتني تعويذة فيلم #La_La_land وشاهدته أمس، بعد الفضول الذي اجتاحني بعد حصوله على أرقام قياسية من الترشيحات والجوائز، وانتشار موجة من التعليقات الإيجابية والطريفة عنه فيما وصل إليّ عبر السوشيال ميديا المحيطة بدائرتي، فيما يشبه (الترند) أو الظاهرة. 

لا أنكر نفوري في البداية، الأفلام الاستعراضية ليست النوع المفضّل لديّ.. رغم حبي للموسيقى وميلي نحو الرومانسية بشكل عام. 

صادفني قبل أيام بوست قرأته عبر شير من أحد الأصدقاء في فيسبوك، وكان محفزًا لي أنني بالذات ودونًا عن غيري لابد أن أسعى لمشاهدة الفيلم.. لكني لم أستطع أن أعثر عليه لأدرج رابطه هنا!

بعيدا عن الرومانسية، وقصة الحب، والموسيقى الرائعة، والاستعراض المبهج.. فيلم لالا لاند بالنسبة لي يحكي عن أصحاب الأحلام، مَن لديهم شغف قوي بشيء ما، مَن يطمحون أن يحققوا لأنفسهم مسارًا مختلفًا عما هو سائد ومتوقع، مَن تجبرهم الحياة أن يهبطوا من كوكب الأحلام الخاص بهم (وهذا معنى مصطلح La la land).. ويعودوا لأرض الواقع رضوخًا لالتزاماتهم المادية، وتنفيذًا لرغبة من حولهم في أن يعيشوا حياة "طبيعية"، من دراسة وشهادة ووظيفة ثابتة واستقرار الخ..

بجانب كل ذلك أسرتني موسيقى الفيلم (أستمع عبر تطبيق أنغامي منذ الصباح لساوند تراك الفيلم بلا توقف)، قصة الحب حالمة ورقيقة، الاستعراضات مدهشة ذكرتني برقصات فيلم The sound of the music و Mamma Mia والبهجة المصاحبة لا توصف.. نهاية الفيلم تضع ألف سؤال سؤال عما قد يكون قد اختلف في حياتك أنت شخصيًا لو تغير خيارك عند نقطة معينة من س إلى ص أو ع..

وهذا هو سحر الفنون والسينما تحديدًا.. 

كُونوا مختلفين، كونوا شَغوفين، لا تفقدوا أحلامكم في زحام الحياة، آزروا أحباءكم وادعموهم في أوقات اليأس والتشكك من جدوى المحاولة. 

مقطع قصير للرقصة الأساسية في الفيلم:
https://www.youtube.com/shared?ci=7ZJImIcOPUA



مراجعة قناة (#فيلم_جامد) للفيلم:
ساوند تراك الفيلم على تطبيق #أنغامي:
https://play.anghami.com/album/1940797