راجعـــــين







من الصبح قاعدة بدندن



راجعين يا هوا


على دار الهوا


راجعيــــن



688 يوم عدّو


من غير حضنك يا امي


راجعة والشوق ماليني


لترابك يا غزة


لبحرك ولهواكي


لحلوك ولمرك


لسماكي ولأرضك


راجعة بعد التعب والنجاح

بعد الدموع والافراح

بعد الوحدة والاصحاب

بعد المطر والشمس

راجعـــة


بحلّفك يا غزة تستنيني

مش هاتأخر عليكي

بعترف انو خلف المواعيد من طبعي

لكن بوعدك .. هالمرة مش هاتأخر

بس اوعي تعزبيني وانا داخلة
زي ما عزبتيني وانا طالعة

استقبليني منيح الله بخليكي

استنيني بحضنك الدافي

هناك .. على باب المعبر




لسه صوت فيروز بيدندن بوداني



انا صار لازم ودّعكم وخبركم عني


انا كل القصة لو منكم ما كنت بغنّي


ودايما في الاخر .. فيه اخر


وفيه وقت فراق


عمري ما رح انسى

بروكسل

احلى ايام من عمري مرت عليا بهادا البلد

هالمدينة استضافتني وكانت لطيفة معي

ما بنسى تقلب جوها المجنون

فصول السنة الاربعة بتعيشهم بنفس اليوم

ما بنسى غرابة الصيف والمغرب عالساعة 10 المسا

او حبات التلج و لمسة برودتهم على وجهي

ما بنسى الجامعة .. الي صار الي بكل ركن فيها ذكرى

ولا بنسى احلى ناس

عشنا مع بعض عالحلوة والمرة

بيننا عٍشرة وعيش وملح ومواقف وذكريات لا يمكن تنمحى

ولو فيه اشي بدي ازعل عنجد اني بدي اتركو

رح يكون اني هاترك جمعتكم

ووجودي بوسطكم

ولو فيه اشي واحد كسبتو من هالسنتين الي مروا

رح يكون اني اتشرفت بمعرفتكم



بكرة برجع بوقف معكم


اذا مش بكرة .. البعده اكيد


انتو احكوني وانا بسمعكم


حتى لولا الصوت بعيد


هادا حال الدنيا

بتجمعنا مع ناس .. وبعدين بتفرقنا

بس زي ما بقولو مصير الحي يتلاقى

والارض مدوّرة


بروكسل .. بوصيكي ما تنسيني

بزحمة هالشوارع .. واختلاف وجوه سكانك

بحلّفك تخليلي مكان

هناك .. عند الاوتوميوم

او عند بيّاع الوافل تاع دبروكير

او على هاداك الكرسي الخشبي

بحلّفك .. بس تخليلي مكان


علا .. من بروكسل .. وإلى غزة