ذكريات لونها فوشي


نمر في حياتنا بلحظات نظن اننا لن ننساها ولن ننسى تفاصيلها ما حيينا
..
ونظن ان احرفها قد نقشت على صخور قلوبنا وعلى جدرانها وان ذكراها ستبقى حية الى اخر يوم في حياتنا
..
وفي الحقيقة اننا نكون قد ارتكبنا الخطأ الكبير بظننا أننا لن نحتاج لتسجيل مشاعرنا او انطباعتنا عن تلك اللحظات او تدوينها في مذكراتنا
..
وانا حدث معي ذلك أكتر من مرة بشكل اغضب فيه من نفسي .. لحظات وتفاصيل اتمنى لو كنت قد شككت بذاكرتي انها ستحتفظ بها ,, كنت واثقة ثقة عمياء في ذاكرتي ذات الخلايا المتطايرة ,, اماكن واشخاص ظننت اني ساراهم لامد طويل فأهملت تصويرهم او نسيت القيام بذلك ,, فكنت اصور اشياء غير مهمة اراها الآن دون معنى ,, فضاعت الذكرى وتكاد أن تنمحي
..





عمرك كنت في مكان وتمنيت ان تكون معك الكاميرا
..
او قلت في نفسك ياريت معايا ورقة وقلم حتى اكتب ما بخاطري ولكي لا تضيع تفصيلة واحدة من تفاصيل تحدث حولك


يووووه ,, فضي القلم


اصلي قاعدة براقب في الامتحان الاخير على سنة رابعة ,, وبصراحة زهقت وانا بطلّع على الساعة الي مش راضية تمشي
ما علينا


السبب في المقدمة السابقة , اني كنت بتأمل في الطالبات اللي بيمتحنو امتحانهم االاخييير ,, الاخييير قبل التخرج يا جماعة ,, واتزكرت نفسي قبل سنة لما كنت قاعدة مكانهم وبمتحن امتحاني الاخير


ما كنتش في نفس القاعة اللي براقب فيها اليوم ,, بس كانت بنفس الحرارة تقريبا ونفس الرطوبة في الجو


,, يومها قررت اني البس لون عمري ما اتجرأت ولبسته على الجامعة


(: لبست فوشي


كانت القاعة منورة بشكل غريب وراقب علينا استاذي المفضل


ومع ان الامتحان كان دمه تقيل وبايخ ,, إلا اني كنت بحاول افرفش وابقى مبتسمة وما كنتش مصدقة


هادا آخر امتحان يا عااالم !!!



:p كنا كلنا بنضحك وبنمزح وبنحكي تعليقات خارج الامتحان ههههههه او كدة اتهيألي




محدش يسألني اخدت كام في المادة لأنها درجة نادرة جدا في حياتي وبصمة مميزة كدة .. المهم كان لسه بيستناني انا والمجموعة شغل مشروع التخرج ,, وما ادراك ما مشروع التخرج ,, انا محتاجة موضوع تاني اكتب فيه بس عن ذكريات مشروع التخرج والنحس الي كان راكبه 

:p


الحلو في ايام الامتحانات ,, مع ان الكل بيكون متجهم ومشرئب ومركب المية وحداعش (حداشر يعني) على وشه ,, ومحدش فاضي لحد ,, والشباب دقنهم طوييلة ,, والبنات .. احم حاجات تانية فيهم طويلة ,, لكن بتكون ايام حلوة ,, انا حاسة انها كانت ايام حلوة
نكون كلنا على باب المبنى ,, بنستنى البوابة تتفتح زي افتح يا سمسم ابوابك نحن الاطفال ,, واللي ماسكة ملزمة واللي ماسكة كتاب واللي ماسك دستة امتحانات محلولة ,, واللي ماسك تلخيص ,, اه ذكروني كمان في يوم تاني اكتب عن ذكريات التلاخيص :) ,, واللي بتحاول تلزق اخر معلومة في مخها على الماشي كدة لعل وعسى تيجي في الامتحان


ياما اسئلة اجت في الامتحان وكنا لسه حاكيين عليها قبل ما ندخل القاعة على طول
وياما قعدنا نحفظ ونبصم و(ندحش) في اشياء ونسمّعها لبعض ولا تيجي سيرتها خالص ولا حتى من بعيد
وياما مواد حسينا ان احنا كلنا هانجيب فيها تسعينات وتمانينات ,, نلاقيها بعد كدة ماشاء الله ماشاء الله يعني زي الفل ههههههه والعكس طبعا


يااااه ,, اديش مشتاقالكم يا بنات


سارة وعصبيتها ومثابرتها ,, فاطمة وامومتها المبكرة ومجاهدتها ههههه ,, صفاء وبرودها وخبرتها في الحياة ,, ياسمين وارتباكها وتوترها قبل كل امتحان,, ايمان وبرمها وقصصها اللي لا تنتهي ,, لينا وحكمتها وهدوء اعصابها ,, ميمي وتركيزها في اهم اهم التفاصيل وما بين السطور ,, اسراء و لبختها وخفة دمها ,, هديل وقلبها الابيض


,, بحمد الله على معرفتكم وصادقتكم وسامحوني لو كنت مقصرة في حقكم ومش عاملة واجبي تجاهكم ,,


,,, وبتقولو ايام الجامعة مش حلوة

هادي عشرة عمر وذكريات لا يمكن تتنسي ,, ان شالله ما ننساها يارب
ياللا فوتكم بعافية

ملاحظة : ابيتاف كتبت موضوع بنفس الاجواء اذا ليكم نفس تعيّطو يعني