Blog4Quds# لأجـلك يا مدينة الصلاة .. ندوّن





تئن القدس منذ زمن بعيد, يسمعها البعض, ويغض السمع عنها آخرون, وهؤلاء معذورون ! لأن "ما باليد حيلة" , واحتلال القدس وتهويدها هو أمر واقع من الصعوبة بل الاستحالة تغييره .. هكذا نحدّث أنفسنا أحيانا, فنختار النسيان!

لكن القدس تبقى عصية على النسيان !

وإني أستغرب بعض المسلمين الذين يتباكون على ضياع الأندلس منذ مئات  السنين, وينسون أن الأندلس الجديدة قد فُقدت منذ زمن قريب .. في زمن عاصره آباؤنا وأجدادنا وفُجعوا بذلك حتى فقد كثير منهم بوصلة الأمل والتفاؤل , بل فقدوا أي ثقة بأن المستحيل في نظرهم لم يعد مستحيلا في عيون جيل عاصر الثورات العربية وعاش الفخر والعزة بعد طول يأس وانبطاح ..

ما هذا الذي أقوله؟ ولماذا أتحدث عن جيل الآباء؟

ما أردت قوله هو إيماني العميق بأننا الجيل الذي سيستطيع استعادة القدس .. اذا أراد ..

آمنوا بذلك وصدقوه حتى يتحقق .. وليس ذلك على الله ببعيد ..


يقولون دائما في أسس حل المشكلات , أن أولى خطوات الحل هي الاعتراف بالمشكلة وفهمها جيدا في سبيل حلها .. وهذا ما يجب أن نفعله لحل مشكلة القدس .. أن نفهمها جيدا في الأول !

وهذا ما نطمح إليه من خلال حملة التدوين من أجل القدس , التي تستمر ما بين الفترة من 18 - 31 يناير 2012 ..
استعارت هذه الحملة جملة من صوت فيروز وهي تغني لـ"زهرة المدائن" , وأصبحت شعاراً :


التعريف بالحملة
حيث تدعو الحملة لاستخدام كافة الأشكال المتاحة للكتابة والتحدث عن  مدينة القدس, سواء باستخدام المدونات, عبر تويتر , عبر رسائل الفيسبوك (Notes), الفيديو, التصوير, التصاميم, بنشر معلومات عن القدس , أو بنشر قصص وخواطر .....

كيف يمكنك أن تدعم هذه الحملة؟
إن كنت مدونا, قم بكتابة موضوعين على الأقل عن القدس خلال فترة الحملة, وإن كنت ناشطا في فيسبوك اكتب "نوت" وشاركنا بالرابط على صفحة الحملة, إن كنت ناشطا على تويتر اكتب تغريدات عن القدس واستخدم هاشتاج #Blog4Quds

إن لم تجد نفسك قادرا على القيام بالكتابة, قُم بزيارة رابط الحملة ,, واقرأ كتابات المشاركين ,, اعمل شير للمقالات التي احببتها ,, اعد ارسالها عبر الايميل ,, اطبعها ,, اقرأها لزملائك في المدرسة أو الجامعة ,, او ربما تخطر على بالك أفكار أخرى لم تخطر على بال أحد منا!

----------
وختاما .. أحيلكم الى تدوينة قديمة كتبتها عندما سمح لي الحظ السعيد والصدفة بزيارة القدس والصلاة في الأقصى في نوفمبر 2010 .. هذه التدوينة التي أبكت كل من قرأها لسبب تعذّر عليّ تفسيره .. إلا أنها عن معشوقتنا .. القُدس

التدوينة بعنوان هدية من السما .. صلّيتُ في الأقصى